Person
PRS-0013 1952-01-01
Abdul Aziz Mohsen Al-Hakim
يُعد عبد العزيز الحكيم أحد أبرز قادة المعارضة العراقية في الخارج، حيث ساهم بتأسيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في إيران عام 1982. وعاد إلى العراق بعد عام 2003 ليتولى زعامة المجلس عقب اغتيال شقيقه، ليصبح من صناع القرار ومنظري الفيدرالية، حتى وفاته عام 2009 إثر إصابته بسرطان الرئة.

Locationالنجف
Date1952-01-01
Categorypolitical
Statuspublished
يُعد عبد العزيز الحكيم من أبرز الشخصيات السياسية والدينية الشيعية التي برزت في العراق خلال العقود الأخيرة، وينتمي إلى عائلة الحكيم المعروفة بنفوذها الديني، فهو نجل المرجع الديني الكبير محسن الحكيم وشقيق محمد باقر الحكيم. تلقى علومه الدينية في الحوزة العلمية بالنجف قبل أن يغادر العراق إلى إيران في ثمانينيات القرن الماضي مع تصاعد المواجهة بين نظام صدام حسين والمعارضة الشيعية.
خلال فترة وجوده في إيران، لعب الحكيم دوراً محورياً في تأسيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عام 1982، الذي تحول لاحقاً إلى أحد أبرز قوى المعارضة العراقية في الخارج. كما ارتبط اسمه بفيلق بدر، الجناح العسكري للمجلس، والذي تشكل من معارضين عراقيين قاتلوا إلى جانب إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية.
بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، عاد عبد العزيز الحكيم إلى العراق ليصبح أحد أبرز اللاعبين في المشهد السياسي الجديد. تولى قيادة المجلس الأعلى عقب اغتيال شقيقه محمد باقر الحكيم في تفجير استهدف مرقد الإمام علي في النجف، وساهم في بناء التحالفات السياسية الشيعية التي قادت الحكومات العراقية في السنوات الأولى بعد التغيير.
عُرف الحكيم بدعمه لمشروع الفيدرالية في المحافظات الجنوبية والوسطى، كما كانت له علاقات وثيقة مع إيران، الأمر الذي جعله شخصية مؤثرة ومثيرة للجدل في آن واحد. وبفضل نفوذه السياسي والديني، كان أحد أبرز صناع القرار في العراق خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت عام 2003.
في عام 2009، توفي عبد العزيز الحكيم في العاصمة الإيرانية طهران بعد صراع مع سرطان الرئة، منهياً مسيرة سياسية امتدت لعقود. وبعد وفاته، انتقلت زعامة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي إلى نجله عمار الحكيم، بينما بقي اسم عبد العزيز الحكيم مرتبطاً بمرحلة مفصلية من تاريخ العراق الحديث وصعود القوى الشيعية إلى السلطة بعد عام 2003.